العودة   منتديات ديار بكر - Diyarbakır > الاقسام الكوردية > كوردستان في القلوب

كوردستان في القلوب صور مدن كردستان ,معلومات عامة عن كردستان,خلفيات كردية,تاريخ كردستان ,معالم كردية

الأكراد قبل الفتوحات كيف كانت ؟ وكيف تغيرت فيما بعد!

تجدر الإشارة إلى أن تصوراتنا عن عقائد الأكراد قبل الإسلام هي قليله جدا وحتى في الوقت الحاضر . ذالك لأن المصادر المتوفرة لا تحتوي على المعطيات الضرورية وبالاعتماد على ما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2017, 09:39 AM   رقم المشاركة : [1]
جلنار
الصورة الرمزية جلنار
صاحبة الموقع
 

جلنار تم تعطيل التقييم

Untitled الأكراد قبل الفتوحات كيف كانت ؟ وكيف تغيرت فيما بعد!

تجدر الإشارة إلى أن تصوراتنا عن عقائد الأكراد قبل الإسلام هي قليله جدا وحتى في الوقت الحاضر . ذالك لأن المصادر المتوفرة لا تحتوي على المعطيات الضرورية وبالاعتماد على ما بقي محفوظا حتى الآن في أوساط الأكراد من طقوس وعبادات دينيه وعقائد كالعقيدة الأيزيدية بصوره خاصة التي لو عرفنا عنها المزيد لعرفنا بالضبط ماذا كانت عقائدهم وكيف تغيرت..يميل أكثر الباحثين إلى وجهة النظر القائلة بأن معتقدات الأكراد قبل الإسلام هي نفس معتقدات الشعوب الأيرانيه وهذا الاعتقاد خاطئ لأنه مستند على الأصل الإيراني للأكراد بينما أكدت المكتشفات الأخيرة بأن الأكراد أقد م من كل الشعوب الأيرانيه(الآريه الشرق أوسطيه) خاصة عندما أكتشف معبد مترائي (أيزيدي) في بلدة روها الكردية يعود تاريخ بنائه حسب تقدير علماء الآثار إلى الألف التاسع ق.م ناهيك على إن سفينة نوح ( ع) كانت قد رست على جبل الكرد ( جودي) حسب ما جاء في القرآن الكريم / سورة هود / آيه 44 وكان قد أنطلق إبراهيم الخليل ( ع ) من أورفا إلى حران اللتان تقعان في وسط كردستان
وعليه يكون الاستنتاج أعلاه خالي من الواقعية والموضوعية لأن وحدة العقيدة فيما أذا لو وجدت أصلا لا تعني دائما أساسا للوحدة العرقية والعكس أيضا صحيح . وإذا قلنا أن ديانة الأكراد قبل الإسلام كانت الزردشتيه فليس من الواضح متى وكيف انتشرت بينهم ناهيك على أننا سنصطدم بحقيقة طرد الأكراد لزردشت من مناطقهم لينشر دعوته شرقا في بلاد فارس . أما الماد (الميديين) كقبيلة ثم أصبحوا إمبراطوريه قويه فيما بعد وعاصمتها همدان كانت كرديه وموجودة قبل ظهور الديانة الزردشتيه بما يقارب الثلاثمائة سنه وكانت تدين بالمثرائية المتكونة من طائفتي المزديسنا والديويسنا اللتان كانتا تحملان أسماء الخرميه والروشكية والهوريه والهتاريه والمهركانيه . جميعها لها معنى ومغزى ومقصد واحد وهو الشمسانيه (الأيزيديه) لكن الأختلاف هنا في اللهجه الكرديه فقط وآثار مقابرهم تظهر أنهم كانوا يدفنون موتاهم باتجاه شروق الشمس .! ؟ بينما الزردشتيين كانوا يضعون موتاهم على أبراج صخرية مكشوفة وقد ذكر أسم الميديين لأول مرة في الوثائق الآشورية بعهد شلمنصر الثالث عام / 859 / ق.م بينما ولد زردشت ما بين عامي / 600 ـ 580 ق.م ولم يصبح نبيا إلى أن أصبح في الثلاثين من العمر. ويذكر أنه حارب الأيزيديين واتهمهم بعبادة الديويسنا وأعتبره أله الشر(إبليس ) حسب رغبته الشخصية لأنهم كانوا قد حاربوه مع انه أعتبر اهريمان ألاها للشر!؟ عندما سقطت دولة ميديا على يد كورش الفارسي الزردشتي عام / 558 / ق .م سارع الأكراد بتأسيس دولة خاصة بهم واتخذوا من آماد أو آمادين (العمادية) عاصمة لها وقد كان أسم ملكها كي بداغ الملقب بآمادين ! ولكن سرعان ما سقطت على يد قوات ألأسكندر عام / 331 / ق.م فسارعوا بتشكيل دولة أخرى عاصمتها آمد (ديار بكر) ” وفي عصر صدر الإسلام كانت هنالك أمارة أيزيدية (كرديه) كبيرة وقويه ضلت قائمه إلى وقت قريب جدا تسمى داسن (ديويسنا) وكان مقر أقامة أميرها بير جعفر أبن هسن الدوملى في قرية ماد (مجمع مهد التابع حاليا لقضاء الشيخان) فما زال المسيحيين بكل طوائفهم والشبك أيضا يسمون الأيزيديين داسني او داسنايا أي شمسا نيين (مثرائيين) وألقاب الشيوخ أيضا مثل الشيخ حسن الداسني وبير جعفر الداسني وحاكم الموصل ميرزا الداسني و الخ. إذ لازالت نقوش ميثرا (أله نورالشمس ) وعين الشمس والأفعى السوداء والصليب المعقوف الذي يرمز ألى المثرائيه والجنس الآري أيضا موجودة على بوابة قلعة آمادين ( العماديه حاليا) هي نفس النقوش الموجودة الآن على بوابتا ديار بكر و معبد لالش والحضر. هذه الدلائل زائدا تكرار أسم آماد ،آمد ، ماد كمقر لإقامة ملوك وأمراء الكرد بالإضافة إلى أسم آمادين أبن أيزدينا مير (ع) آماد + دين . تعني دين الماد (الميديين)! وانتشار أسم مادو تيمنا بميديا في المناطق الأيزيديه يعطي دليلا قاطعا على ان الميديين كانوا أكراد القومية و أيزيديي الديانة خاصة وأن الملك الميدي دياكوا كان قد تحالف مع الأورارتيين ( الخالتي) ضد الآشوريين عام 750 ق .م ثم أسقطوا نينوى عام 613 ق . م ” لقد هيمن الفرس وديانتهم الزردشتيه على جزء واسع من أرض ميديا ( كردستان) لذلك أعتنق قسم من الأكراد الديانة الزردشتيه خاصة في أقصى شرق وجنوب كردستان ألا إن معظم الشمال والغرب ضل مستقلا وخارج عن سيطرتهم لذلك لم ترى الزردشتيه النور كديانة رسميه في تلك المناطق وأكثر الآثار التي كان يعتقد أنها زردشتيه تبين مؤخرا أنها مثرائيه مثل آثار عقره ودهوك والعماديه وخربة التكيه في شرق جمجمال وغيرها كما أثرت وغيرت الأخيره الكثير من مفاهيم والعاداة الزردشتيه بحيث ظهرت مؤخرا وكأنها مثرائيه خاصة بعد وفاة زردشت ولم تتأثرالأخيره بها ” قال المؤرخ كسينوفون الذي كان قد رافق الأسكندر المقدوني في حملة العشرة آلاف مرتزقة 401 ق . م ( لم يخضع الكاردوخي لملوك الفرس والأرمن قط .وقد أرسل أليهم قائدا فارسيا جيشا قوامه 120 ألف جندي لإخضاعهم فأبادهم الكاردوخي عن بكرة أبيهم ) وقال ( كان هنالك مله قرب نينوى تسمى أيزيدي وكانوا أشداء ) ثم قال (أن الميديين الذين يسكنون شرق دجلة يختلفون على ميديي كاردوخيا (كردستان)) ( 1) لم يكن يدرك كسينوفون ان ميديي شرق دجلة اعتنقوا دين آخر مؤخرا لكنهم من نفس الجنس مع أختلاف اللهجه لاحظ كيف سماهم مرة كاردوخي وأخرى أيزيدي وهم ميديين ولهم نفس الصفات والسبب هو أنهم كانوا يجعلون لكل ظاهره طبيعيه .، صاحب ، قوة خارقة ،. ألاه ،.خالق يسمونه ( أيزي أو يزد ، خوه ، كوه أوكال) تطورت هده الأسماء إلى ( يزدان ، خودان ، كودان) ثم اختصرت هكذا (أيزيدا ، خودا ، كودا) ثم أطلقت على كل من يعبد هذا الإله الذي يعنى الخالق ( أيزيدي ، كاردوخي ، أكراد) أي عابدي الخالق لذلك حملوا الأسمين أعلاه في آن واحد أي بغاية ومعنى ومقصد واحد !! كما قال ( لم أفهم لغة الكاردوخي لأن مترجمي لم يفهمهم) من المعروف عن مترجمه كان زردشتيا فارسيا لأنهم كانوا في حرب طاحنه مع الفرس ذلك يعني إن الأكراد في تلك الفترة كانوا يختلفون عن الفرس دينيا وعرقيا ولغويا وحتى جغرافيا “. لقد ساد الاعتقاد في الماضي ولازال هنالك من يعتقد بأن الكرد نوع من الفرس وعليه كانوا على دين واحد .! فقد كتب بهذا الشأن المؤرخ الفارسي الشهير فرهش بهرام بكتابه الشهير ( كارنامه آردشير باباكان ) ص4 / طهران/ وهو يتحدث عن مآثر آردشير ملك ملوك الساسانيين ويقول ( الأكراد هم مربي المواشي و يتكلمون بلهجة إيرانيه لذلك فهم بدو بلاد فارس والعرب بد و سورستان والديلم بد و طبرستان ) ثم أستند عليه الكتاب المسلمين والعرب أمثال الجاحظ و الدينوري و الطبري و أبن الأثير وأبن كثير والمسعودي وغيرهم وأعتمد على هؤلاء بعض المستشرقين مثل نولدكه ، بارتولد ، مينورسكي وغيرهم ليقعوا جميعهم بنفس الخطأ ولم يدركوا ألا مؤخرا أن كلمة إيران كان يقصد بها آريان أي موطن الشعوب الآريه (الهندو أوربيه الفرع الشرقي ) وليس بلاد الفرس كما يعتقد البعض .” هنالك ثمة باحثين يرون إن المسيحية كانت منتشرة بين الأكراد مثل ـ مينورسكي ـ درايفرـ ومحمد أمين زكي وغيرهم لكن لم يقدم أحدهم دلائل أو شواهد دامغة مقنعه وعليه هذا الاعتقاد خاطئ لأن مسيحيي كردستان كانوا ولازالوا أرمن ونسطوريين وآشوريين وكلدانيين ولا يوجد الكنيسة الكردية وان كانت بعض العوائل و الأفراد قد أعتنقوا المسيحية هذا لا يعني كل أو بعض القبائل الكردية . أما بالنسبة إلى انتشار الإسلام في أوساط الأكراد الحقيقية لا توافق الرأي الذي نادى به بعض الباحثين وفي مقدمتهم محمد أمين زكي الذي يرى أن الإسلام أنتشر بين الأكراد منذ زمن الرسول (ص) (2 ) فقد أعتمد برأيه هذا على كتاب محمد الألوسي (تفسير روح المعاني ) المؤلف الثاني إذ يذكره مرة بالصردي وأخرى بالكردي (3) وبدوره معتمد على كتاب أبن الأثير ( أسد الغابة في معرفة الصحابة) وهو يتحدث عن أبي ميمون لا كنه لم يذكره بالكردي ولا أحد يعرف من أين جاءت كرديته (4 ) كما لا يوجد أي دليل تاريخي يثبت وجود قبيلة كرديه في الجزيرة العربية في أي زمن كان .! كيف تغيرت ديانتهم و دخلوا الإسلام أذا.!؟ للأ جابه على هذا السؤال سندخل وبدقه بين صفحات كتب الكتاب المسلمين و العرب في القرون ؛ السابع ؛ الثامن ؛ التاسع الميلادي لنرى حقيقة ذلك .” في الأول من حزيران من عام / 637 / م جرت معركة القادسية وبعد أسبوعين من المعارك الضارية أحتل العرب عاصمة الأمبراطوريه الفارسية تيسفون (المدائن) 50 كم جنوب بغداد فأضطر يزد جرد ممثل الساسانيين إلى الهرب مع حاشيته واختبأ بين الأكراد في حلوان (5 ) وقد ذكر الحموي بكتابه الشهير (معجم البلدان) أسماء سبعة أحياء في المدائن وقد كان أحدها (كورد آباد) أي حي الأكراد . و في أواخر عام / 637 / م استولت القوات العربية بقيادة القعقاع بن عمر على حلوان 190 كم شمال شرق بغداد جنوب شرق كركوك بعد معارك طاحنه ومقاومه شديدة من الأكراد . إذ يؤكد خليفة الخياط ( أن العرب احتلوها عنوة) (6 ) كما ذكر أبن الأثير (فرضت الجزية على سكان حلوان والقرى التابعة لها ) (7 ) ويورد اليعقوبي بأن أهالي حلوان في القرن التاسع كانوا أكراد ا وفرس وقليل من العرب ( 8) بمعنى كانوا أكرادا فقط قبل ذلك كون الفرس والعرب غزاة جاؤا أليها مؤخرا وعليه يمكن الافتراض بأن من المحتمل أن أول صدام وقع بين الأكراد والعرب هو في بمعركة القادسية عام /637/ م لكن أول صدام حقيقي و مباشر وقع بين الطرفين فقط أي دون مشاركة الفرس كان في نفس العام في حلوان ” وفي نفس العام أيضا هاجم العرب مدينة دينور بقيادة جرير لكنهم فشلوا بالاستيلاء عليها لشدة المقاومة الكردية ألا أنهم سيطروا على مدينة كرمان شان أكبر المدن الكردية حينها ( 9 ) وبأمر من الخليفة عمر أبن الخطاب (ر .ض) عام / 640 / م اتجهت القوات العربية بقيادة عتبه بن فرقد السلمي للاستيلاء على الموصل إذ يقول البلاذري ( فقاتله أهل نينوى الأكراد ، ثم استولى على قلعتين حولها وهاجم المناطق الكردية حول الموصل ثم عبر دجله وفتح المرج(2 ) والقرى الكردية ؛ بان هذرا ؛ باعذرا ؛ حبتون ؛ داسن ؛ قردي ؛ بازبدي ؛ وجميع أعمال الموصل ). ويتابع ( وجد السلمي فيها ديارات ، وحصون وقلاع الأيزيديين في شمالها الشرقي فصالحهم على دفع الجزية ومن أهم مراكزهم . داسن وباعدرى )(10 ) : لاحظ كيف ذكرهم بالأيزيديين تارة والأكراد تارة أخرى بالإضافة إلى داسن أي دهوك وكل قرى بادينان ذلك يطابق حديث كسينوفون ! كما ذكر صديق زاده بكتابه ( تاريخ كرد و كردستان / طهران/ ص668 ) وقال ( كما كان لهم مراكز أخرى مهمة في جبال ديار بكر وسنجار ودهوك والتي كانت تعد من القلاع القديمة الحصينة للكورد الأيزيديين) .لكن قبل الاستيلاء عليها حوصرت مدينة تكريت ذو الأكثرية الكردية 40 يوما ولشدة الجوع أستسلم أهاليها و بعدها مباشرة بدأت القبائل العربية بالاستيطان بجزيرة الموصل طلبا للرعي تحت حماية الفاتحين (11 ) لقد تطورت العمليات العسكرية في مناطق ميديا الجبلية ببطء ليس بسبب المناخ والجغرافية فحسب وإنما بسبب مقاومة الأكراد العنيفة وقطعهم للطرق الجبلية “. وفي عام / 641 / م وقعت معركة نهاوند التي خسرها الفرس (12 ) وبذلك أصبحت إيران في قبضة العرب وهنا فتحت المناطق الكردية الأخرى بسهوله مثل دينور وماسبذان وسيروان وغيرها باستثناء شهرزور وقد ذكر أبن الخياط ( احتلت هذه المناطق عنوة ) (13 ) كما ذكر أبن كثير ( أن أهالي هذه المناطق هربوا إلى الجبال والذين عادوا منهم لم يدخلوا الإسلام بل د فعوا الجزية والخراج ) ( 14) و يورد البلاذري (بعد ما تم الاستيلاء على حلوان عام /637 / م حاول واليها عزره بن قيس أن يحتل شهر زور لكن المقاومة التي أبداها أهاليها أجبرت الجيش العربي على الانسحاب) (15 ) وقد تم الاستيلاء عليها خلال عامي /642 ـ 643 / م بقيادة عتبه بن فرقد السلمي أي بعد الأ ستيلاء على الموصل والمناطق المجاورة لها (16 ) بمعنى احتلت بحصار جائر لربما طال لعدة سنوات و بصعوبة بالغه وخسائر فادحه من الطرفين وقد ذكر البلاذري ( وقاتل الأكراد وقتل منهم خلقا ؛ وكتب إلى عمر ( ر.ض ) إني قد بلغت بفتوحي أذربيجان فوا لله إياها ) (17 ) لكن لم تكن هي !! : وقد اجبر أهالي شهرزور على دفع الجزية والخراج (18 ) وتشير بعض المصادر العربية إلى أن ألأكراد كانوا من أكثر و أشرس الشعوب التي قاومت العرب في فارس وإقليم الجبال وشهرزور والموصل وغيرها من المناطق الكرديه (19) ويشير البلاذري إلى إن (حذيفة اليمان العبسي وبأمر من الخليفة عمر (ر.ض) أتجه إلى أذربيجان عبر مشارف نهاوند وقد لقي في اردبيل مقاومه عنيفة من قبل قبيلة المرزبان الكردية وبعد معارك عنيفة استمرت عدة أيام أضطر حذيفة إلى عقد اتفاقيه مع المرزبان تضمنت أن يدفع المرزبان 800 ألف درهم وبالمقابل تعهد حذيفة اليمان على أن لا يقتل منهم احد ولا يسبيه ولا يهدم بيت نار ولا يتعرض لأكراد البلاسجان وسبلان وساتروذان ولا يمنع أهل الشيز من الاحتفال بأعيادهم وإظهار ما كانوا يظهرونه ) (20 ) واستنادا إلى بيت النار(3 ) و الدلائل اعلاه نستطيع القول بأن ديانة معظم الأكراد كانت المثرائيه ( ألأيزيديه ) قبل وبعد الفتوحات والى زمن قريب جدا رغم بروز مفكرين وقاده أكراد مسلمين فيما بعد مثل القائد صلاح الدين الأيوبي وغيره. ” وقد كانت أمارة كلس (حلب) آخر أمارة أيزيديه مستقلة سقطت عام/ 705 / م على يد الخليفة الأموي وليد أبن عبد الملك بعد معارك ضارية لكنها لم تتغير ديانتها لذلك فرضت عليها الجزية ” لهذا قاموا بعشرات الثورات أهمها كانت ثورة بابك ألخرمي (الشمساني) وجعفر الداسني ومساور الشاري الكردي وعبدا لله بن أزاد وهارون شاري وأبن ربيع الكردي وانتفاضة مامند بلال الكردي (محمد بن بلال) الذي أصبح مزاره الآن تحت ماء بحيرة سدة الموصل وغيرها ” وفي بداية تأسيس الدولة العثمانية كانت كردستان مقسمه إلى عدة إمارات ايزيديه ومن أهمها أمارة شنكال ، كلس (حلب) ؛ بوتان ؛ حرير ؛ وان ؛ آمد (دياربكر) ، آماد (العماديه ) ، الشيخان ، بادينان ، داسن ، حرير ، راوندوز ؛ سوران ، كرميان ، توريز(تبريز) وغيرها ” كان الأكراد يمتنعون عن دفع الجزيه كلما سمحت لهم الفرص ليس للعرب فحسب وإنما قديما للبابليين وا لآشوريين والآراميين والزردشتيين والساسانيين والروم والتتر والعثمانيين .لأن جميعهم كانت شروطهم هي ذاتها ( أما أن تغير ديانتك أو تدفع الجزية والخراج(1 ) كي تموت جوعا وتضطر إلى تغيرها أو تدخل معهم بمعركة غير متكافئة مدعين أنها مقدسه وأن الله أمرهم بها وإذا دفعت الجزية لن تعد مقدسه ) .!




جلنار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2017, 08:37 AM   رقم المشاركة : [2]
عاشقة كردستان
الصورة الرمزية عاشقة كردستان
المشرفه العامه
 

عاشقة كردستان will become famous soon enough

رد: الأكراد قبل الفتوحات كيف كانت ؟ وكيف تغيرت فيما بعد!

ميرسي لالك يا قلبي



عاشقة كردستان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2017, 11:25 AM   رقم المشاركة : [3]
كردية وافتخر
الصورة الرمزية كردية وافتخر
 

كردية وافتخر will become famous soon enough

رد: الأكراد قبل الفتوحات كيف كانت ؟ وكيف تغيرت فيما بعد!

كل الشكر لالك اختي الغالية



كردية وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2017, 11:56 PM   رقم المشاركة : [4]
نظام الدين عبدالله
كردي جديد
 

نظام الدين عبدالله is on a distinguished road

رد: الأكراد قبل الفتوحات كيف كانت ؟ وكيف تغيرت فيما بعد!

شكرا جزيلا لك



نظام الدين عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأكراد, الفتوحات, بعد, تغيرة, فيلا, وكيف, قبل, كانت, كيف

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأثم Evîndara Amedê القصص والروايات 2 06-27-2016 10:02 AM
حقائق تفصيلية في مذبحة حلبجة Evîndara Amedê كوردستان في القلوب 0 03-16-2016 03:02 PM
في ذكرى حلبجة ما هي الحقيقة؟؟ Evîndara Amedê كوردستان في القلوب 0 03-13-2016 02:13 PM
صالح مسلم: أكراد إيران مضطهدون والوضع في مناطقهم متوتر وقابل للانفجار faysel yakoub قسم الاخبار الكردية والعربية والمقالات السياسية 0 08-05-2015 11:37 AM
مستقبل المشكلة الكوردية في إيران. faysel yakoub قسم الاخبار الكردية والعربية والمقالات السياسية 0 07-22-2015 10:59 PM


الساعة الآن 10:09 AM.