قديم 05-31-2017, 03:00 PM   المشاركة رقم: 231
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

ذاكرة
توقفت الذاكرة أمام طابور الحزن الذي غادر القلب مكونا خطوطا زرقا ملتوية . خلع الرجل ثيابه الصيفي , فكان في شكله المرئي أقرب الى كومة من القش . خالجته احساس بأنه يخلع ثوب ( افينون) اذ تستحم مع فتيات ( الغورنيكا) . بينما بيكاسو قابع في علبة الوانه هادئا على غير عادة , أشبه بشرنقة دودية . لم يكن في المقهى ذلك النهار زبائن كثر باستثناء رجل راح يتأمل لوحة شعبية لعنترة بن شداد وهو يسلب غنائم من صحراء بدت كحقل ذابل الزرع , وقد بدأ كامرأة ثكلى تاركا جواده على مقربة منه بينما سيفه مغروس في الرمل . كان كل شيء في المقهى هادئا . فالجلاس غادروا ( تخوت ) المقهى هربا من جحيم الحر والصمت .تساءل الرجل مندهشا : ما الذي يعنيني من حزن قديم يطلي لوحة لم اكن موجودا اصلا حين صنعتها الألوان الثلاثينية الغابرة ؟.(شفط) نفسا دخانيا من (اركيلته) قبل أن يرمق عنترة الذي رفع سيفه بيده اليسرى بدلا من اليمنى .لم تكن عبلة حاضرة . فربما هي الان في خيمتها هاجعة ! أو هي توقد النار في المنحدر الرملي القريب غير مكترثة ببطولات الحبيب الذي فقد الذاكرة . وأصبح مهووسا بحالة غريبة غامضة , في وقت لم تكن هي خلاله تملك ناصية التفكير في شيء عدا انها بعيدة عن السيوف والدماء !












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2017, 03:00 PM   المشاركة رقم: 232
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

صحراء الثلج
كان الرجل الصحراوي يجلس في المقهى ويحاول من خلال تأمل الصور المعلقة على الجدران , اكتشاف التالف بين ما تمثله الصور والحالة المدينة المعاصرة من نساء متبرجات ذوات بنطلونات ضيقة لم يرى لها مثيلا في الحلم . الصور تمثل رجالا يمتطون صهوات جمال وجياد حيث الرمل والصحراء والقيظ . ولم يكن في ذلك . كما يرى الرجل . وشيجة تمسك بالطرفين وبالحالتين في ان معا . وكان قد غادر الصحراء قبل ايام تاركا جملة يغرز ارجلا عجينية في الرمل ويتساءل من الذي يرعاه من بعدي . وكانت المدينة التي دخلها على حذر تبدو له الان كالومضة الصحراوية يتأملها بعينين مبهورتين وعقل مدهش ويقول : ما الذي أراه ؟ تماثيل ناطقة وشوارع كالسجاد . واناس بملابس ملونة كنجوم الصحراء . راح يتأمل جمله الذي تركه بعيدا . لكنه الان يقترب . ويقترب ورأى نفسه يمتطي صهوته ممسكا بمقوده الشريطي والجمل يتحرك بأرجله العنكبوتية غارسا خطواته العجينية في الرمل ويتحرك ببطء في اتجاه لم يكن واضحا لكنه اتجاه على اية حال ولن يغير من الأمر شيئا حين انتبه الرجل الصحراوي وكان جمله .. يخب في الرمل على ايقاع كالسحر شعر بأنه يقترب من قاعة هي أقرب الى المكان الذي يجلس فيه الان ترجل تاركا جمله سائبا يتحرك بحرية ودخل هو المقهى وصفق بيدين رمليتين مناديا لكنه حين رأى الرجل الذي يجلس قبالته تماما بوغت وأدهشه قبعة تشبه سنام الجمل . وجمله بالذات












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2017, 11:48 AM   المشاركة رقم: 233
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

كان هناك رجل كان يملك وزة وكل يذهب ليطعمها وفي اخر النهار ياخذ البيض وفي يوم ذهب لياخذ البيضة فوجد بيضة ذهبية فاخذها ووضعها في مكان امن وفي اليوم التالي وجد ايضا بيضة ذهبية فاخذها ووضعها عند البيضة الاولى وهكذا الحال كل يوم ولكن قال في نفسه لو انني اخذ البيض مرة واحدة يكون افضل ففكر ان يقتل الدجاجة وياخذ البيض كامل فذهب ليقتلها فقتلها ولم يجد شيئا فنمد على ما فعل ولم ياخذ اي بيضة ذهبية وهذا كان جزاء الرجل الطماع












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2017, 03:17 PM   المشاركة رقم: 234
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة




لا شي يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت، ذوقة رديء في الملابس والكلمات ، رجل بليد لامشكلة لدية بأن يفوت ولادة طفلنا الأول ،أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل، لايقرا لايكتب لايمارس الرياضة، ليس لدية مايفعله في وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته بالدهون،

يخجل من مناداتي - حبيبتي - ويستبدلها بكلمات خاوية من المشاعر ک أم العيال أو الاهل .

لايراني أكثر من امرأه تطبخ له في النهار وتدللة في المساء، ومابين الاثنين أكون - لا شي - رجل كهذا آمُل أن يكون قد أنقرض












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2017, 03:23 PM   المشاركة رقم: 235
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

ثم انك لا تتزوج ..

لا تتزوج أبدا حتی تشعر بلوعة الغريب الضائع .. و قطعة الروح المفقودة .. و لهفة العودة الی وطن يسكنك من قبل أن تسكنه ...

لا تتزوج أبدا .. ما لم تكن نفسك غادرتك و هامت علی وجهها تائهة تبحث عن مأوی بعينه .. سكن .. لا راحة لها الا بوجوده ..


لا تتزوج أبدا .. ما لم تشعر بقلبك يخفق بالرحمة .. لا بالحب
الحب نار متقدة دافئة حينا و ملتهبة أنانية أحيانا .. أما الرحمة .. بردا و سلاما تلطف نار الحب .. فتبقي وهجها و تذهب حرها ..

لا تزج بنفسك في وطن لا تنتمي اليه ...

لا تتزوج أبدا حتی تشعر بلهفة الغريب الضائع .. ثم تعود الی الوطن ..












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2018, 11:43 AM   المشاركة رقم: 236
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

شاب بعمر 24 عاماً ينظر من نافذة القطار ويصيح: «يا أبي، الأشجار تمضي وراءنا»!
ابتسم الأب ونظر زوجان شابان يجلسان في مكان قريب، إلى سلوكه الصبياني بشفقة، وفجأة صاح الشاب مرة أخرى: «يا أبي، الغيوم تركض معنا!»
لم يتمالك الزوجان نفسيهما وقالا للرجل: «لماذا لا تأخذ ابنك إلى طبيب جيد؟» ابتسم الرجل العجوز وقال: «فعلت ونحن قادمون للتو من المستشفى، ابني ضرير منذ ولادته، إلا أنه استرجع بصره اليوم.
العبرة: لكل شخص قصة، لا تحكمي على الناس قبل أن تعرفيهم، فالحقيقة قد تفاجئك أحياناً.












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2018, 11:44 AM   المشاركة رقم: 237
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

كان أحد مدربي السيرك يسيَر الفيلة، فتوقف رجل آخر ينظر مستغرباً من حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة تسير بحبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص. وكان من الواضح أن الفيل يستطيع وفي أي وقت، أن يتحرر من قيده، ولكن لسبب ما لم يفعل ذلك.
توقف الرجل وسأل المدرب: لم تقف هذه الحيوانات مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ فرد المدرب: «عندما كانوا صغاراً جداً استخدم لها نفس حجم القيد الحالي وكبروا وهم يعتقدون أن الحبل لا يزال يضبطهم، لدرجة لا يحاولون أبداً تحرير أنفسهم».
مثل الفيلة، بعضنا يخوض الحياة بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن نفعل شيئاً، وذلك ببساطة لأننا فشلنا في ذلك مرة سابقاً.
العبرة: الفشل هو جزء من التعلم؛ ولا ينبغي أبداً التخلي عن الإرادة أو الاستسلام في الحياة.












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2018, 11:48 AM   المشاركة رقم: 238
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,712 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص صغيرة وسريعة

وقع حمار رجل في هاوية عميقة. فيأس من إخراجه منها، ولذلك قرر دفنه حياً.
وبدأ يسكب التراب على الحمار من فوق فينفضه الحمار عن نفسه، ويقف عليه، وكلما ارتفع منسوب التراب علا الحمار، وهكذا قبل نهاية اليوم، كان الحمار يرعى في المراعي الخضراء بعد نفض المشاكل والتغلب عليها.
العبرة: السعادة لا تتحقق في غياب المشاكل، بل في الارتقاء عليها.












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2018, 12:52 PM   المشاركة رقم: 239
المعلومات
الكاتب:
عاشقة كردستان
اللقب:
نائب المدير العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشقة كردستان

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 15
المشاركات: 60,648 [+]
بمعدل : 21.53 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 88
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشقة كردستان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
1 (4) قصص قصيرة

قصة القارب العجيب

***************
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك

موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم

أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في

الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع

بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون،

فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول

عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!













عرض البوم صور عاشقة كردستان   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2018, 12:53 PM   المشاركة رقم: 240
المعلومات
الكاتب:
عاشقة كردستان
اللقب:
نائب المدير العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشقة كردستان

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 15
المشاركات: 60,648 [+]
بمعدل : 21.53 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 88
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشقة كردستان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات
رد: قصص قصيرة

قصة الرجل المجادل


***********************
في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله

بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم

والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتنيفقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل

وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار












عرض البوم صور عاشقة كردستان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
صغيرة, وسريعة, قصيرة, قصص

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همسة صغيرة بياض الثلج عالم آدم 6 05-21-2013 08:17 AM
فطائر صغيرة مع لحم وبشاميل كردية وافتخر مطبخك 2 08-11-2012 01:15 AM
فطائر صغيرة مع لحم وبشاميل Evîndara Amedê مطبخك 2 08-05-2012 02:01 AM
اليكم طريقة تحضير سهلة وسريعة للمقلوبة! جوااان مطبخك 4 07-21-2012 08:18 AM
حقائب يد صغيرة كردية وافتخر قسم الاكسسوارات والازياء 1 04-23-2011 04:40 PM




الساعة الآن 08:47 PM.



Loading...