قصص صغيرة وسريعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصص صغيرة وسريعة تحمل دلالات عميقه وجيدة من لديه قصة قصيرة فمرحبا به سواء كانت القصة منقوله او من تأليفه بشرط ان تكون قصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2012, 10:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,614 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والروايات
قصص صغيرة وسريعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصص صغيرة وسريعة تحمل دلالات عميقه وجيدة

من لديه قصة قصيرة فمرحبا به سواء كانت القصة منقوله او من تأليفه بشرط ان تكون قصيرة

سيكون الموضوع متجدد حتى الشعور بذلك الاحساس الرائع الذي يعيش فينا :




الملل




أنتم الجيل الذي سيستردّ القدس من أيْدي الصّهاينةِ الغاصبين


ومنكم نأملُ أن يخرجَ صلاح الدين جديد


قالها المعلّم بحماسٍ شديد. "عندما أضاعوها حمّلونا مسْؤولية استردادها"


أسرّها الطالب في نفسه وهو يضع رأسه على الطاولة.




لم أكن على علم بأن الرواية التي أنهيت قراءتها والتي كان عدد شخصياتها يتجاوز الألف


لم تكن سوى دليل الهاتف!



مات الأب فاستولى أبناؤه على معطفه وقميصه وبنطاله وجواربه وثيابه الداخلية وحذائه، فاستحيا من عريه



وعندما سألهم بصوت متهدج عمن سيرث ديونه





تبادلوا النظرات المتعجبة




واتفقوا على أن ما سمعوه ليس سوى وهم، فالميت لا يستطيع التكلم بعد موته"




قابلها في مصعد ، كـَبـُرَ المصعد ..


أصبح ثلاث غرف ، بصالة ومطبخ ..


ثم ما لبث أن اتسع ليصبح محكمة بحضور ونفقة شهرية ..


لينتهي مثلما بدأ : حجرة ضيقة وبدلة .. حمراء .(عامل مصعد )




شمَّر عن ساعد الجد وجلس أمام حاسوبه وفتح صفحة الإنترنت. همممممم...

ماذا سأفعل اليوم ؟

تصفح المنتديات واحداً تلو الآخر حتى عثر على ضالته...


ها نحن ذي،

إنَّها مشاركة نسائية، هجوووووووووووووووم وانقضَّ على المشاركة مشرِّحاً وناقداً ومفنِّداً ومحطماً.


أنهى غزوته "الرجولية" لذلك اليوم؛ أغلق الصفحة وأطفأ الحاسوب وقام لتحضير طعام العشاء.

نهرته زوجته فقد تأخر به كثيراً اليوم.






بعد أن نهب مال أخواته اليتيمات
سافر لآخر الدنيا وتركهن وحدهن يقاسين الحياة ،
مع ذلك دائما تجده يستفسر عن سبب الكوابيس المزعجة !




تنظرُ من نافذتها على عالمٍ لمْ يعُـدْ لها ، وتبكي تنظرُ إلى الشارع المقابل
وترقبُ البوابة الشارع أيضا لم يعد لها الشارعُ
لا يفضي إلى راكب والاسفلت متواطئ وبلاط ُالرصيف في خصامٍ مع البوابة
تمسح بنظرها سور المؤسسة ، علها ...
لكنها سرعان ما تعود إلى سريرها وترقب الهاتف الحلم أيضا متواطئ ؛
فهو لم يسمح لها أن تفتح الباب لزائرٍ يقبّـل يدها


ويقول لها : كل عامٍ وأنت بخير يا أمي






قررت أن انتحر ذات اليوم .. فنمت على القضبان .. مرت ساعة وساعتان وثلاثة دون أن يمر أي قطار ..

مر بي أحدهم وقال : كم أنت محظوظ .. عمال سكك الحديد أضربوا عن العمل ليتمتع مثلك بجمال النوم هنا



كَسْرة ُ ...... خبز ، ضمّة ُ .... صدر ، فتحة ْ...... في السقف و أشارت بإصبعها
فقال طفلها : وفي النافذة يا أمي ، والحذاء والبنطلون والشنطة ، أنظري .. مشيرا الى مكان الثقب
ابتسمت الام ووضعت الكتاب في الشنطة متأكدة أن ابنها قد فهم جيدا درس النحو















عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 08:36 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
جوااان
اللقب:
صديق المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جوااان

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1041
المشاركات: 27,878 [+]
بمعدل : 10.31 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : قامشلووووووووو
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 197
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جوااان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

فكرة جميلة جداً ريجين ان شاء الله لي عودة












عرض البوم صور جوااان   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 08:43 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
لحن الحياة
اللقب:
كردي رائع
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لحن الحياة

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 25
المشاركات: 34,852 [+]
بمعدل : 12.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 222
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لحن الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

حلوه كتير الفكره
يسلموو حياتي اميد












عرض البوم صور لحن الحياة   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 08:48 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
لحن الحياة
اللقب:
كردي رائع
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لحن الحياة

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 25
المشاركات: 34,852 [+]
بمعدل : 12.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 222
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لحن الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

قَال وهو يَهمُّ بقطعِ سوسنتهُ البيضاء .. أخاف أن يَسرق النحل رحيقها
وأخشى أن تلوثُ جبينها الفراشات ... وربما يؤذيها الندى ذات صباح ...
سـأُخبئك بأحضان كتابي فأجابت وهي تحتضر ... جمعيهم وهبني الحياةَ وأنتَ فقط .... وَهَبتني للموت












عرض البوم صور لحن الحياة   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 08:50 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
لحن الحياة
اللقب:
كردي رائع
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لحن الحياة

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 25
المشاركات: 34,852 [+]
بمعدل : 12.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 222
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لحن الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

كان محفوفا باليتامى والأرامل والمساكين ,
بعد أن قرر أن يجتمع بهم ذات ليلة في مجلسه العامر !


في هذه الأثناء وقف الشيخ الجليل .. بهيئته الوقورة , ورداؤه الأبيض الكامل والفضفاض

وكان وجهه يتهلل بشيء غير واضح المعالم ويتسرب منه امتنان خفي لايحتمل

وقف ليعلن خبرا مهما كما هو متوقع ..

بعد أن فرغ تماما من عدّ النقود الكثيرة التي كانت أمامه على الطاولة الصغيرة
كان يقول بينه وبين نفسه بتأثـّر بالغ
لولاكم يا أبنائي لما كان هناك معنى لحياتي

أردف الجملة الداخلية الأخيرة ثم تنحنح بصوت عال ٍ قبل أن يقول بحزم قاسٍ : " اسمعوا يا كلاب :
هذه آخر مرة أسمح لكم فيها بمبلغ كهذا ، لكن غدا ما أرضى إلا بضعف هذا المبلغ .. !












عرض البوم صور لحن الحياة   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 11:10 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
Evîndara Amedê
اللقب:
صاحبة المنتدى
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Evîndara Amedê

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 3
المشاركات: 120,614 [+]
بمعدل : 42.79 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : في عينك عنواني
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 795
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Evîndara Amedê متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

كان جحا لا يفارقة حماره لا في الليل ولا في النهار وذات مرة خرج جحا في رحلة ليلية و حماره تحته لا يتعب ولا يشكو ربما لأن جحا كان يغني له دائما ويربت كتفه كان الليل ساكنا هادئا فنظر جحا الى السماء اللامعة المتناثرة والقمر بينها كأنه الأمير فقال جحا لنفسه لماذا لا أصعد الى القمر وأطل من هناك على الأرض فكر جحا وفكر لا بد من طريق يوصله الى القمر فرأى من بعيد تله عالية قد انعكست عليها أضواء القمر فقرر الصعود عليها لأنها فيما يظن قريبة من القمر ولكن التلة عالية فهل سيقوى حماره على تسلقها يا جحا أن تسير ببطء وألا ترهق حمارك وتابع طريقه وهو يغني حتى لم يبق بينه وبين القمة سوى خوات قليلة عندما بلع جحا القمة أحس بالفرح الشديد لأنة سيحقق رغبته في الوصول الي القمر ومن هناك سيرى العالم كله ولما رفع رأسه الى القمر فوجئ بأن القمر لا يزال عاليا جدا فماذا يفعل قال جحا لنفسه ان حماري أعلى مني فاذا وقفت على ظهره ورفعت يدي الى الأعلى فربما لمست القمر ونفذ جحا هذه الخطة ولكنها لم تفلح فالقمر لا يزال بعيدا ينظر الى جحا ويسخر منه ظل جحا واقفا على ظهر حماره يمد يديه عاليا ويدوس على رؤوس اصابع رجليه فيخفق في كل هذه المحاولات فينزعج جحا ويختل توازنه واذا به يهوى من على هظر حماره على الأرض ويصيح متألما وقف جحا خائبا يتلمس جسمه ويضغط على مواضع الألم وينفض ثيابه من الغبار ولما ركب حماره وهبط من التل نظر الى القمر الضاحك وقال له يبدو أن الصعود اليك بهذه الطريقة مستحيل يا عزيزي












عرض البوم صور Evîndara Amedê   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 10:20 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
جوااان
اللقب:
صديق المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جوااان

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1041
المشاركات: 27,878 [+]
بمعدل : 10.31 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : قامشلووووووووو
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 197
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جوااان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

برد
يتوسّط قاعة المحاضرات في بلدة صغيرة قبالة البحر المتوسط..القصّاصون كثر..والوقت ضيّق والبرد يتغلغل في المفاصل والعظام..حتى أمعاءه بدأ يحسّها وقد تجمّدت..بعد ساعة وقف على المنصّة..فقد القابلية على الكلام..حيث تحّول بقدرة قادر الى مخلوق من ذوي الدم البارد..!.












عرض البوم صور جوااان   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 05:09 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
جوااان
اللقب:
صديق المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جوااان

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1041
المشاركات: 27,878 [+]
بمعدل : 10.31 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : قامشلووووووووو
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 197
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جوااان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

عيون
يختبئ الطفل خلف أبيه ، عيناه تهطلان خوفاً ، أبوه مقرفص يحتمي بكتلة كونكريتية لتمنحه رمقاً من الحياة. الشاشات تعلن عن عرضٍ أول لفيلم عيون الذئاب. زخّات الرصاص تخطف الفتى. عين الكاميرا تلتقط أنفاسه الأخيرة.
يُستعاد تشكيل المشهد: الطفل يطلق صوتاً أبدياً ، ليملأ صمته العالم ، ويعلو عواء الذئاب.












عرض البوم صور جوااان   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 05:10 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
جوااان
اللقب:
صديق المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جوااان

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 1041
المشاركات: 27,878 [+]
بمعدل : 10.31 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : قامشلووووووووو
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 197
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جوااان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

تعبير
كتب الشعر والقصة والرواية والمسرحية، تكلم وبحث وألقى محاضرات في مختلف الفنون وبأساليب متعددة ، خاض في كلّ ما هو سائد ومتداول. دائما أراد التعبير بطريقة أخرى ، مغايرة ، أخيراً اختار أن يصمت ، أبداً.












عرض البوم صور جوااان   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 09:20 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
لحن الحياة
اللقب:
كردي رائع
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لحن الحياة

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 25
المشاركات: 34,852 [+]
بمعدل : 12.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 222
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لحن الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Evîndara Amedê المنتدى : القصص والروايات

سألته وهي تناوله أمتعته : - لماذا تصرّ على الرحيل الآن ؟

أجابها وهو يحزم أمره مع حقائبه :

أريدُ هذه الوظيفة , سئمتُ الفقر , تعبتُ من نظرات ابنيّ المتسائلة

وتعبتُ أكثر حين توقفتِ عن النظر إليّ ...!












عرض البوم صور لحن الحياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
صغيرة, وسريعة, قصيرة, قصص

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همسة صغيرة بياض الثلج عالم آدم 6 05-21-2013 08:17 AM
فطائر صغيرة مع لحم وبشاميل كردية وافتخر مطبخك 2 08-11-2012 01:15 AM
فطائر صغيرة مع لحم وبشاميل Evîndara Amedê مطبخك 2 08-05-2012 02:01 AM
اليكم طريقة تحضير سهلة وسريعة للمقلوبة! جوااان مطبخك 4 07-21-2012 08:18 AM
حقائب يد صغيرة كردية وافتخر قسم الاكسسوارات والازياء 1 04-23-2011 04:40 PM




الساعة الآن 10:39 AM.



Loading...