Smiley face
Smiley face
Smiley face

العودة   منتديات ديار بكر - Diyarbakır > وحي الحروف ونبضات الاقلام > القصص والروايات

رغبة مفقودة ..!

مرحبـاً صديقي الخفي .. هل أنت على قيد الحياة ! أتيت أستزيد من حياتك لحياتي .. فأنا شبه ميت الآن ! و عالمي يحْتضر ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-25-2017, 02:48 PM   رقم المشاركة : [1]
Evîndara Amedê
الصورة الرمزية Evîndara Amedê
صاحبة المنتدى
 

Evîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to behold

Story رغبة مفقودة ..!

رغبة مفقودة tumblr_static_tumblr

<b>
مرحبـاً صديقي الخفي .. هل أنت على قيد الحياة !
</b>

<b>
أتيت أستزيد من حياتك لحياتي ..
</b>

<b>
فأنا شبه ميت الآن !
</b>

<b>
و عالمي يحْتضر ..
</b>

















رغبة مفقودة tumblr_ovc4yaLJul1ui
<b>

..
٤:٠٠ صباحاً
الرنين المتكرر بصوت خفي ، يخترق أحلامي و يصل صوته لأعماق عقلي ..
منبه الساعة !
لمحت عيني عقرب الساعة القصير المتوقف عند الرابعة صباحاً ..
لكن سرعان ما ثقل جفناي و غفيت من جديد ..

...

ذلك الضوء النقي الساطع ينطلق بسرعة مذهله ليسكن روحي..
شعرت به يدفء كل خلية في جسدي ..
لكن ما تلك الحرارة الزائدة التي تنحت نفسها على وجنتي فجأة ..؟!
دموع!!
لمَ الآن !!
رغم تلك السعادة التي بدأت تشرق في داخلي ،
خُلقت تلك العبرة الخانقة التي تأبى إلا أن تتسلق حنجرتي..

خَفَت الضوء ، أو تشربه جسدي .. لا أعلم
راحت عيناي تجول في المكان لترى أي شيء آخر ..

..

آه ..!
أقلامي الملونة عندما كنت طفلاً .. !
لم هي هناك متناثرة .. ؟
ذلك الطفل هناك .. إنه يبتسم ممسكاً أقلامي الصغيرة..
ما هذا ؟!
كيف تلون المكان بهذه السرعه ..!
غيمات صغيرة .. بقايا منزل تحيط به أعشاب خضراء..
قبعة و قارب .. طائرة ورقية ، فراشات ملونة ..
رُسمت بألوان طفل بريء ..
يالجمالها ..!
كل ما حولي يشرق بألوان زاهية ..

..

تجولت أكثر محاولاً النظر لكل ما حولي ..
محاولاً إشباع ناظري بمتعة ما أرى ..
لوحات مائية انتشرت الألوان فيها بترتيب ساحر ..
ماهذا؟!
هناك شيء يداعب يدي ..
ماذا!!
فرشاة ألوان ؟!
منذ متى وأنا ممسك بها ! و لم أشعر
لكن لمَ الآن ؟!
أنا لم أعد رساماً بعد الآن ..
أنا مجرد هاوٍ بلا فن ..
شعرت بيدي تهتز..
و كأن الفرشاة ترفض أفكاري ..
يدي المتعطشة تجرني للرسم على لوحة ما ..
رأيت رسمة حقول دوار الشمس المشرقة
و التي تنبعث منها رائحة ألوان حديثة ..
اقتربت لأضيف لمسات عليها ..
لكن ما إن لمست فرشاتي اللوحة حتى انتشر لون اسود
أغرق الحقول الصفراء فتحولت اللوحة لمأساة سوداء..
لمَ حدث هذا !
نظرت للفرشاة لأجدها مزهرة بالألوان!
من أين جاء اللون الأسود إذاً ؟
شعرت بحنين حارق يجري في عروقي ..
هل أصبحت أنا آفة على اللوحات ؟!
رغبت حقاً بالبكاء بشدة
فقد أدركت أنني تركت مرسمي منذ أكثر من عام ونصف
لاشك أن أدواتي حزينة ..
و...
و قلبي كذلك!

..

" صديقي .. أمسك يدي .."
جاء ذلك الصوت الصغير و كأنه يجذبني لمكان آخر ..
فجأة يد طفل صغير تمسك بي و تقودني
دون أن أشعر خرج صوتي متكسراً ..
" إلى أين نذهب؟! "
إلتفت لي الطفل و على محياه نفس الإبتسامة..
" إلى رغبتك "
لم أضف سؤالاً آخر فقد رأيت للتو عالم مشرق..
عالم طفل صغير يريد أن يمسك فرشاةً و يرسم ..!
كلا إنه عالمي المفقود .. حيث كنت انتمي ..!
اقترب الطفل حتى وقف أمامي
أشار بإصبعه إلى قلبي ..
" في قلبك تكمن رغبتك .. هنا ما تحب أن تفعل " ..
لم تصبر دموعي أكثر فانمهرت على خدي كالوابل الغزير..
و كأنني الطفل الصغير و كأنه الكبير المرشد ..
ضممت ذلك الطفل بين ذراعي ..
لكنه فجأة أشرق بضوء دافىء و اختفى من بين يدي!!!
نظرت حولي باحثاً عنه ..
متلهفاً لبقاءه معي ..
و كأنني سمعت ضحكته اللطيفة..
و صوتٌ ذا صدى..
" فقط أمسك فرشاتك .. و حلّق عاليًا في عالمك"

..

عاد صوت مألوف يطرق مسامعي ..
منبه الساعة ..!
فتحت عيني من جديد ..
ما زالت الساعة تشير لـلرابعة تماماً ..!
ومض ذلك الحلم في ذهني ..
فلمست عيني لا شعورياً ..
كان الدمع باردًا في مقلتي ..
وسادتي مبتلة بالدموع كذلك ..!

..

وقفت مسرعاً راكضاً كالمجنون الغاضب ..
ثم قصدت باب مرسمي القديم المغلق..
دفعت الباب بقوة مرات كثيره حتى فتحته ..
كانت رائحة الألوان تفوح منه لكن عبقها مشبع بالغبار !
شددت الغطاء الثقيل عن حامل اللوحات
ووجدت لوحة بيضاء ..
لا أذكر أني تركتها هناك !
فتحت النافذه ليتجدد هواء الغرفة..
ثم رحت أمسك كل لون و كأنه صديق قديم
أقدم له إعتذاري و أستشعر قبوله لعذري ..!
أمسكت الفرشاة أخيراً ..
ثم ظهر الطفل المبتسم للحظه في مخيلتي ..
"لن أخذلك يا رغبتي "

...

و لعل كثير منا تناسى رغبته و دفنها مع النسيان..
لكن أما آن الأوان لتوقظها من سباتها ؟!
لترى نفسك في رغباتك ..
هل تتنازل قليلاً عن أولياتك من أجل رغبة؟!
كن شجاعاً و قل "نعم"
</b>


-النهاية-




Evîndara Amedê غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2017, 02:56 PM   رقم المشاركة : [2]
عاشقة كردستان
الصورة الرمزية عاشقة كردستان
نائب المدير العام
 

عاشقة كردستان will become famous soon enough

رد: رغبة مفقودة ..!

ميرسي لالك ياعسل



عاشقة كردستان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2018, 11:20 AM   رقم المشاركة : [3]
كردية وافتخر
الصورة الرمزية كردية وافتخر
 

كردية وافتخر will become famous soon enough

رد: رغبة مفقودة ..!

كل الشكر لالك اختي الغالية



كردية وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفقودة, رغبة

ãæÇÖíÚ ÐÇÊ Õáå القصص والروايات


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خمسة أسباب وراء رغبة تركيا في إعادة العلاقات مع روسيا Evîndara Amedê قسم الاخبار الكردية والعربية والمقالات السياسية 0 08-10-2016 04:28 PM
طائرة إندونيسية على متنها 54 شخصا مفقودة في منطقة بابوا النائية Evîndara Amedê قسم الاخبار الكردية والعربية والمقالات السياسية 0 08-17-2015 11:00 AM


الساعة الآن 10:38 AM.