عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2016, 07:15 PM   رقم المشاركة : [1]
Evîndara Amedê
صاحبة المنتدى

 الصورة الرمزية Evîndara Amedê
 





Evîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to beholdEvîndara Amedê is a splendid one to behold

023 الاختلاف و ليس "الخلاف"

مدخل ..:


(اختلاف الرأي لايفسد للود قضيه ..



أن تقول رأيك وأقول رأيي فهذه تسمى "حريّة رأي".. وأن تقول رأيك ولا تريد أن تستمع لآراء غيرك فهذا يسمى "ضيق أفق"..


وأن تقول رأيك وتمنع الآخرين من قول آرائهم فهذه "دكتاتورية" وطمس للحريات..

.. ولكن أن تقول رأيك وتعتدي على من يعبر عن رأيه فهذه (ليست فقط جريمة وإرهابا) بل لوثة في العقل كونك وضعت نفسك في موضع "المقدس" الذي لا تجوز تخطئته ويمنح من يوافقه الجنة ولمن يخالفه النار!!!
.. والحقيقة هي أن اختلاف الآراء أمر طبيعي بين البشر - ويحدث حتى داخل البيت الواحد.. وما يجب أن نتعلمه ونتربى عليه - ويركز عليه المعلمون في المدارس والمشايخ في المساجد - هو أن لا يتحول اختلافنا الى خلاف، والخلاف الى عنف، والعنف الى تدمير حياتنا ومكتسباتنا التي لم تُبن بين يوم وليلة..


لماذا في ثقافتنا فقط يتحول اختلاف الرأي الى قطيعة وتسفيه وتجريم وطعن في صاحب الرسالة.. لماذا نعتقد أننا يجب أن نسحق الجميع حتى لا يبقى غير صوتنا الوحيد.. لماذا نتربى على فكرة الانتصار والغلبة والإفحام (وإلقام الآخرين حجرا) وليس على فكرة التعددية والتشارك ومحاولة الفهم - والقبول بسلمية التعايش ضمن مجتمع متعدد ؟؟؟؟؟؟


فمنطق "من ليس معي فهو ضدي" يزرع الضغينة بين الناس ويفرض الرأي بالقوة، ويجبر الجميع على أن يتحولوا إلى قطيع بلا رأى أو رؤية



*** الاختلاف كذلك هو درجة من درجات التفكّر والتعقل، ولولا الاختلاف في أنماط التفكير وطرح الآراء لما تطور الإنسان. فاختلاف الفرد في رأيه مع الآخر، ميزة إيجابية قد تكشف لأحدهما أو لكليهما قصورا ما، فيسارعان إلى إعادة النظر فيما اختلفا فيه،

إن ديننا الحنيف يقبل ثقافة الاختلاف، والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، أو المجادلة بالتي هي أحسن، والبعد عن التعسف وتسفيه آراء الآخرين، فرسولنا محمد -عليه الصلاة والسلام- كان يشاور أصحابه ونساءه، يستشيرهم ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم، وهو الذي يوحى إليه، على عكس من يرتدون اليوم عبائه الحكمه و الوقار.


اين ثقافه الاختلاف؟؟؟؟؟؟

اترك لكم المساحه ,,:




مخرج



إلام الخـلف بينكــــــم إلامَ وهَذِي الضجة الكبرى علامَ

وفيم يكيد بعضــكمُ لبعض وتنسـون المحــــبة والوئامَ


Evîndara Amedê غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس